إعلانات

أخبار وطنية

عبد الرؤوف العيّادي : “الموساد والمخابرات الأمريكية والفرنسية والإنقليزية.. ترتع في البلاد”

عبد الرؤوف العيّادي : “الموساد والمخابرات الأمريكية والفرنسية والإنقليزية.. ترتع في البلاد”
أفاد رئيس حزب حركة وفاء عبد الرؤوف العيادي بأنه لا يستبعد ضلوع أطراف أجنبية في اغتيال المهندس محمد الزواري بصفاقس باستعمال جوازات سفر دول أجنبية للقيام بالعملية، مذكّرا بأنه سبق أن اُستعملت جوازات سفر كندية في محاولة اغتيال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس عام 1997 واغتيال المهندس الكندي جيرالد بول الذي صنع المدفع العملاق للعراق في 22 مارس 1990. وأضاف العيادي، في تصريح لـ”الشارع المغاربي” اليوم الثلاثاء 20 ديسمبر الجاري، أن الجهات التي تقف وراء عمليات الاغتيال عادة ما تقوم بإبعاد الشبهات عنها بطرق مختلفة، موضحا أن الأطراف التي نفذت عملية اغتيال محمد الزواري حاولت طمس ضلوعها في الجريمة بتغيير أسلوبها بعض الشيء من خلال ارسال مراسل صحفي بجواز سفر ألماني لتغطية مسرح جريمة الاغتيال لفائدة قناة “العاشرة الاسرائيلية”، لإبعاد الشبهات عنها. وأكّد محدثنا أن هدف القتلة الأساسي هو بعث رسائل بأنهم يغتالون الأشخاص ثم يبعثون بمراسلهم للتغطية الاعلامية مع ما في ذلك من تحد ودلالة على ان ايديهم طويلة بما يسمح لهم بارتكاب الجريمة وتغطيتها اعلاميا، إضافة الى توجيه رسالة معناها ان التراب التونسي مستباح استباحة تامة وانه يمكنهم اغتيال اي شخص يرون في وجوده تهديدا لأمن اسرائيل. وعن الاجراءات التي على الدولة والحكومة والبرلمان اتخاذها بعد عملية الاغتيال، أفاد العيادي بأن الاجهزة الامنية أثبتت ضعفها في الدفاع عن الوطن. وجدّد تمسّكه بتصريحاته السابقة حول وجود مخابرات أجنبية في تونس وبأن الموساد يرتع في البلاد، مشيرا الى أن من بين المخابرات الأجنبية المتواجدة بتونس المخابرات الفرنسية والانقليزية والأمريكية، لخدمة مصالح بلدانها (البترول). وشدد محدثنا على أن العقيدة الامنية في تونس موروثة عن العقيدة الاستعمارية عبر اعتبار المواطن مصدر الخطر وليست الجهات الاجنبية التي يمكن ان تشكل خطرا على المواطنين وامن البلاد. يُشار الى أن الناطق الرسمي باسم المحكمة الابتدائية بتونس والقطب القضائي لمكافحة الارهاب، سفيان السليطي، أكّد أنّه تمّت إحالة ملف قضية اغتيال المهندس محمد الزواري من محجوز وموقوفين الى القطب القضائي لمكافحة الإرهاب، وذلك في ساعة متأخرة من ليلة أمس. وأضاف السليطي، في تصريح لـ”الشارع المغاربي” اليوم، انه تمّ اتخاذ هذا القرار على ضوء تخلي قاضي التحقيق بمحكمة صفاقس بصفة رسمية عن القضية لفائدة القطب القضائي لمواصلة التحقيقات. وكان وزير الداخلية الهادي مجدوب قد كشف في ندوة صحفية مساء أمس، أن الأجهزة الامنية لم تسجل للمرحوم محمد الزواري أي نشاط سياسي أو تحركات مشبوهة منذ عودته الى تونس سنة 2011، مضيفا أن الفقيد كان قد غادر التراب التونسي سنة 1991 متوجها الى ليبيا ثم السودان ليستقر بعد ذلك في سوريا أين انهى دراسته وتخرج كمهندس طيران، وعاد الى تونس سنة 2011 متمعا بالعفو التشريعي العام وأسس سنة 2012 جمعية للطيران تحت مسمى “جمعية الطيران بالجنوب ” تختص في تصنيع وتركيب نماذج من الطائرات الصغيرة. الشارع المغاربي
إقرأ أكثر

إعلانات

  • مباشر

  • واب كام

  • طرب

  • القرآن الكريم