إعلانات

أخبار وطنية

عضاضات الاسنان للاطفال ومستحضرات رضّع مسرطنة..كوادر بوزارتي الصحة و التجارة متورطون

عضاضات الاسنان للاطفال ومستحضرات رضّع مسرطنة..كوادر بوزارتي الصحة و التجارة متورطون
تباع عديد المستحضرات والمواد شبه الطبية داخل عدد من الصيدليات التونسية دون خضوعها لرقابة وزارة الصحة وادارة الدواء والذي يهدد حياة وسلامة حياة الأطفال حديثي الولادة. وذكرت جريد الشروق في عددها الصادر اليوم الجمعة  انه تم فتح اخطر ملف فساد في قطاع الصحة ويهم الرضع حيث تبين تورط 4 شركات كبري في بيع مواد ومستحضرات غير صالحة للاستهلاك وتحتوي على مواد خطيرة. تباع داخل عدد كبير من الصيدليات وهي مستحضرات للرضع ومواد شبه طبية دون ان تخضع للرقابة من وزارة الصحة، كما ثبت انها تمر عبر مسالك غير قانونية ويتم تهريب جزء كبير منه برا وعبر الحدود التونسية الجزائرة وبحرا عبر الموانئ، كما تدخل هذه البضاعة في حاويات الالعاب، حيث تم حجز حاوية تضم اطنانا من عضاضات الاسنان للاطفال أدخلت في شكل ألعاب لتسهيل عملية ادخالها. تبين وجود عملية تحيل في التصريح بالبضاعة  التي تضم  "عضاضات اسنان " موجهة للرضع  على انها العاب وذلك لتسهيل عملية ادخالها بعد الحصول على اذن من  مصالح وزارة التجارة في حين ان هذه المواد تخضع لرقابة وزارة الصحة دون غيرها نظرا لخطورتها الصحية  على الاطفال حديثي الولادة كما ان بعضها يستعمل مواد ملونة في عملية الصنع و التي تتسبب في امراض سرطانية نادرة.

ومن بين تلك المواد غير القانونية وغير الخاضعة للمراقبة والتي لا توجد في الموقع الرسمي للإدارة العامة للادوية والصيدلة، أكدت الشروق انها تحصلت علي قائمة منها بصفة سرية وهي الأنواع التالية، 'شيكا' و'نو- أيك' و'بايبي ن' و 'بامبيي' وو'فولان' و'هوبا' و'بيبي د'.

هذا وتم في اواخر سنة 2018، بيع ماركة تجارية تحت اسم 'بابي' داخل عدد كبير من الصيدليات التونسية تبين ان مصدرها مجهول ولم تتحصل على ترخيص من وزارة الصحة والهياكل التابعة لها، علاوة على عدم وجود اسمها على الموقع الرسمي للإدارة العامة للادوية والصيدلة.

وكشفت الشروق كذلك تورط عدد من اطارات وزارتي التجارة والصحة مع اصحاب الشركات المتهمة بالقيام بتجاوزات قانونية في عملية استيراد المواد شبه الطبية ومستحضرات الرضع ويملك المتورطون شبكة من العلاقات الواسعة ساعدتهم في القيام بتلك التجاوزات، حيث يتم اعلام صاحب الشركة بتفاصيل عن اللقاءات وعن توقيت المراقبة وكيفية التملص من التتبع القانوني، وفق ذات المصدر.

إقرأ أكثر

إعلانات

  • مباشر

  • واب كام

  • طرب

  • القرآن الكريم