إعلانات

أخبار وطنية

عدد من النواب يدعون رئيس الجمهورية إلى "عدم الاكتفاء بالتصريح حول وجود اطراف تعمل ضد مصلحة البلاد وايجاد الحلول "

عدد من النواب يدعون رئيس الجمهورية إلى "عدم الاكتفاء بالتصريح حول وجود اطراف تعمل ضد مصلحة البلاد وايجاد الحلول "

دعا عدد من ممثلي الكتل النيابية بمجلس نواب الشعب، اليوم الجمعة، رئيس الجمهورية قيس سعيّد إلى "عدم الاكتفاء بالتصريح في كل مرة حول وجود اطراف تعمل ضد مصلحة البلاد والمرور الى ايجاد الحلول " وذلك على اثر ما صرح به رئيس الجمهورية أمس من سعي أطراف إلى " تفجير الدولة من الداخل ".

فقد طالب أمين عام حركة الشعب (الكتلة الديمقراطية) زهير المغزاوي، في تصريح إعلامي بمقر البرلمان ببادرو على هامش انعقاد الجلسة العامة ، رئيس الجمهورية باعتباره القائد الأعلى للقوات المسلحة إلى حماية البلاد والضرب بقوة على يد كل من يحاول أن يمس بالتراب الوطني التونسي والجيش الوطني.

وقال المغزاوي انه "على يقين بوجود مخاطر حقيقية تحدق بتونس لاسيما في ظل تواتر أخبار تقول بأن تركيا سمحت بدخول قرابة 15 ألف داعشي إلى ليبيا الأمر الذي يهدد أمن دول الجوار الليبي (تونس والجزائر ومصر) وإمكانية اندلاع حرب في ليبيا" داعيا قوات الأمن والجيش الوطنيين إلى اليقظة لتجنيب البلاد انعكاسات ما سيحدث.
وندد بمحاولات التهجم على الجيش الوطني الذي حاز ثقة جميع التونسيين باعتباره صمام الأمان خاصة بعد الثورة مؤكدا أن حركة الشعب تفرق جيدا بين الاحتجاجات السلمية المشروعة في تطاوين وغيرها من جهات البلاد التي طالما ساندتها وبين محاولات الأطراف الداخلية والخارجية خلط الأوراق في محاولة للمس بالجيش الوطني.

واعتبر رئيس كتلة قلب تونس أسامة الخليفي أن الوضع في تونس "صعب ومتأجج وهو ما قام رئيس الجمهورية بتشخيصه في خطابه يوم أمس" داعيا رئيس الدولة إلى عدم الاكتفاء بالتشخيص وضرورة المرور إلى إيجاد الحلول التي قال أن حزبه سيكون أول المساندين لذلك.

وطالب الخليفي رئيس الجمهورية بالكشف عن هذه الأطراف والتدخل من أجل حلول توافقية ووقف نزيف التعنت والهروب إلى الأمام مضيفا ان الاحتجاجات في الجهات تعد حقا دستوريا معبرا في المقابل عن إدانته لكافة أشكال العنف.

من جانبه اشار رئيس كتلة المستقبل عدنان إبراهيم الى أنه لا يوجد اي مبرر لرئيس الجمهورية في عدم ذكر هذه الأطراف ومع من تتواطؤ داعيا رئيس الدولة في صورة وجود مشروع حقيقي لتفجير الدولة التونسية والمساس بمؤسساتها إلى مقاضاة هذه الأطراف بتهمة الخيانة العظمى.
ووصف خطاب رئيس الجمهورية ب"الخطاب المبهم المليء بالمفردات الحربية" داعيا إياه إلى "الكف عن اللغو اللغوي والمرور إلى الفعل".

تجدر الإشارة إلى أن رئيس الجمهورية قيس سعيد نبَه، أمس الخميس عقب اجتماع المجلس الأعلى للجيوش والقيادات الأمنية بقصر قرطاج، من خطورة ما يجري من سعي البعض إلى " تفجير الدولة من الداخل " عبر ضرب مؤسساتها ومحاولات تغييب سلطتها بعدد من المناطق.
ولفت الانتباه إلى محاولة الزج بالمؤسسة العسكرية في الصراعات السياسية، واستدراجها بهدف الدخول معها ومع بقية المؤسسات الأخرى في مواجهة مضيفا أن ما حصل في اليومين الأخيرين في الجنوب غير مقبول بكل المقاييس.

وقد تواترت أخبار عن تعمد بعض المحتجين، قبل يومين، إلقاء الزجاجات الحارقة على سيارة للجيش الوطني بولاية تطاوين التي تشهد احتجاجات في المدة الأخيرة بسبب ما اعتبره المحتجون تراجع الحكومة عن التزامات سابقة في تشغيل المعطلين عن العمل.

وات

إقرأ أكثر

إعلانات

  • مباشر

  • واب كام

  • طرب

  • القرآن الكريم