إعلانات

أخبار وطنية

افتتاح الاجتماع رفيع المستوى لوكلاء وزارات التربية والتعليم في الوطن العربي بمقر منظمة الألكسو

افتتاح الاجتماع رفيع المستوى لوكلاء وزارات التربية والتعليم في الوطن العربي بمقر منظمة الألكسو
إفتتح اليوم الثلاثاء، بمقر المنظّمة العربية للتربية والثقافة والعلوم – الألكسو، الاجتماع رفيع المستوى لوكلاء وزارات التربية والتعليم في الوطن العربي تحت شعار « من أجل رؤية مشتركة للتقدّم في تنفيذ الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة 2030″ وبمشاركة منظمة اليونسكو وبرنامج الغذاء العالمي ومكتب التربية العربي لدول الخليج وفريق الدعم الإقليمي بخصوص الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة 2030. وأكد مدير عام منظمة الألكسو سعود هلال الحربي لدى كلمته الإفتتاحية للإجتماع على أهمية تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة 2030 بجميع مكوّناته وغاياته وترجمته الى عمل ملموس يمكن رصده وتقييمه ومتابعته من خلال المؤشّرات الدولية التي وضعت لهذا الهدف، داعيا الى اتخاذ إجراءات وتدابير عملية تشريعية وإدارية وفنّية. كما دعا الحربي الى توحيد الجهود وتعزيز التعاون والشراكة بين الدول العربية في ما بينها وتعميق التفكير ودعم النقاشات بين كبار المسؤولين حول سبل التغلّب على الصعوبات التي تواجه مسار تحقيق التنمية وتسريع وتيرة التقدّم في تنفيذ الهدف الرابع ، مركزا على تبادل المشورة والأفكار والممارسات الجيّدة في معالجة المشاكل والتغلّب على الصعوبات وإيجاد الحلول الملائمة لتخطّي الفجوات القائمة بين الهدف الرابع ومكوّناته من ناحية وواقع التعليم في المنطقة العربية من ناحية أخرى . وأبرز مدير عام منظمة الألكسو المشاركين من خبراء ووفود عربية أهمية عرض ومناقشة وثيقة الألكسو حول « رؤية مشتركة للتقدّم في تنفيذ الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة 2030 الخاصّ بالتعليم، في المنطقة العربية » التي تشمل إجراءات التنفيذ القانونية والتشريعية والإدارية، وتأمين التمويل وقياس التعليم وتقييمة ومتابعته . وأشار مدير مكتب اليونسكو الإقليمي للتربية ببيروت حمد بن سيف الهمامي الى الإهتمام الذي توليه المنظمة للتربية والتعليم ومحاوللتها لتجاوز الأزمات في بعض البلدان من خلال تقديم المساعدات للدول العربية ودراسة المقترحات التي ترد على المنظمة في مجال إصلاح التعليم. وقالت ممثلة برنامج الغذاء العالمي ماريا لوكيانوفا المشاركة في الإجتماع إن البرنامج يواصل عمله « الشاق » في إفريقيا وشمال إفريقيا والشرق الأوسط لإيصال المساعدات الإنسانية خاصة وأن خمس العالم يعاني عدم الإكتفاء الذاتي من الأغذية نظرا للمشاكل الإجتماعية والإقتصادية والفلاحية التي تعانيها فضلا عن صعوبة عملية إيصال المساعدات الى البلدان التي تعاني الحروب والأزمات والإنقسامات. وأبرزت لوكيانوفا، ضرورة وضع استراتيجيات عملية وواضحة في بؤر التوتر لأن أغلب ضحاياها هم الأجيال القادمة من الأطفال الذين يعانون مشاكل الإندماج في المدارس وسوء التربية والتعليم وخاصة التغذية ، مؤكدة على متابعة البرامج الموضوعة حاليا و »مراقبتها لمعرفة ما إذا حقتت الأهاف المرجوة أم لا » وفق قولها. وقالت ممثلة برنامج الغذاء العالمي في ذات السياق إن « التغذية السليمة هي أساس التنشئة والتربية والحياة الكريمة للفرد » ، مستعرضة عمل البرنامج خاصة في بؤر التوتر كمساعدة 1500 عائلة تحت خط الفقر في العراق وإرجاع أبنائها المنقطعين الى مقاعد الدراسة. وأشار عضو مكتب التربية العربي لدول الخليج عبد السلام الجوفي الى أنه لاتوجد أي دولة عربية حققت جل الأهداف المرصودة من أهداف التنمية ، داعيا الى العمل الجاد في وضع برامج حقيقية مشتركة للدول العربية تصل الى أهدافها متحدية الظروف المادية والإجتماعية لها بما هو متاح وممكن. ويأتي هذا الإجتماع رفيع المستوى 23 و24 أكتوبر 2018 للوقوف على نتائج الأعمال والاجتماعات والمشاورات التي نظّمتها الألكسو وشاركت فيها مع فريق الدعم الإقليمي الخاص بتحقيق الهدف الرابع في المنطقة العربية، وتمهيدا لإنعقاد المؤتمر الحادي عشر لوزراء التربية والتعليم في الوطن العربي 2019 . وات
إقرأ أكثر

إعلانات

  • مباشر

  • واب كام

  • طرب

  • القرآن الكريم