إعلانات

أخبار إقتصاد

أكّد أن تونس لا تعاني من أيّة أزمة مالية: محافظ البنك المركزي يكذّب خبراء الاقتصاد

أكّد أن تونس لا تعاني من أيّة أزمة مالية: محافظ البنك المركزي يكذّب خبراء الاقتصاد
أكّد محافظ البنك المركزي الشاذلي العياري ان تونس قادرة على الإيفاء بالتزاماتها المالية الداخلية والخارجية وان بلادنا لا تعاني من اية ازمة في الدفع لا بالنسبة لتسديد الديون الخارجية ولا بالنسبة لخلاص الاجور ولا حتى بالنسبة لإرجاع أرباح المؤسسات التي استدانت الدولة لديها. ورفض العياري في حديث لموقع “أفريكان مناجر” الإدلاء برأيه بخصوص الوضع المالي لعام 2017 باعتبار أنه لم يطلع بعد اطلاعا كاملا على مشروع ميزانية الدولة للسنة الجديدة التي اعدتها حكومة الحبيب الصيد مشيرا إلى انه ألقى نظرة اولية على مشروعها وخرج بإنطباع أنه لا يمكن تمويلها. وقال محافظ البنك المركزي ان الدولة التونسية تملك حاليا احتياطيا من العملة الصعبة يسمح لها بتغطية واردات 121 يوما ملاحظا ان اخر قرض حصلت عليه تونس كان من صندوق النقد الدولي قبل 4 أشهر وبقيمة 319 مليون دولار. واشار الشاذلي العياري إلى ان وفدا من صندوق النقد الدولي سيزور تونس في أكتوبر القادم لمتابعة وضعية الإقتصاد التونسي وانه إذا اتضح له ان بلادنا تسير حقا على سكة الإصلاحات الإقتصادية المطلوبة يقدم الصندوق لتونس جدولا لاستخلاص الديون. وذكر العياري أنه إلى جانب مشكل تضخم كتلة الاجور بالنسبة لميزانية الدولة، تشير مخططات اعمال البنوك العمومية الثلاثة التي تمر بأوضاع مالية صعبة قلق مفاوضي صندوق النقد الدولي نظرا لارتباط نتائج مخططات أعمال البنوك المذكورة بالوضع المالي بتونس في 2020. وختم العياري بأن مخططات اعمال البنوك الثلاثة أُرسلت إلى صندوق النقد الدولي وأن حكمه عليها كمحافظ للبنك المركزي هو أنها جيدة وقابلة للتطبيق. وبهذه التصريحات يكذّب العياري قراءات خبراء الاقتصاد بخصوص الوضع الاقتصادي والصعوبات المالية الخانقة التي تعيش على وقعها حزينة الدولة، وتأكيد عدد هام منهم على ان الدولة ستجد نفسها عاجزة عن خلاص اجور موظفيها في صورة تواصل الحال على ما هي عليه. كما تكذب تصريحات محافظ البنك المركزي ما سبق ان اكده الخبير الاقتصادي عز الدين سعيدان والذي كشف في تصريح لـ”الشارع المغاربي” ان تونس لم تتحصل بعد على القسط الأول من قرض قدره 320 مليون دولار رصده لها صندوق النقد الدولي. تضارب بين اقوال المحافظ والخبير يفرض تساؤلات حول حقيقة الوضع الاقتصادي والمالي ببلادنا.
الشارع المغاربي
إقرأ أكثر

إعلانات

  • مباشر

  • واب كام

  • طرب

  • القرآن الكريم