إعلانات

أخبار وطنية

اختتام تظاهرة تونس عاصمة للثقافة الإسلامية 2019 وتكريم عدد من الشخصيات الوطنية والعربية

اختتام تظاهرة تونس عاصمة للثقافة الإسلامية 2019 وتكريم عدد من الشخصيات الوطنية والعربية
احتضنت تونس على امتداد سنة تقريبا فعاليات تظاهرة "تونس عاصمة للثقافة الإسلامية 2019" لتختتم أمس الثلاثاء هذه التظاهرة بمسرح الأوبرا في مدينة الثقافة ، وذلك بحضور كل من وزير الشؤون الثقافية محمد زين العابدين والمدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة سالم بن محمد المالك وعدد من السفراء وممثلي البعثات والوفود الرسمية والهيئات الدبلوماسية علاوة على حضور شخصيات وطنية وعربية. وأشار وزير الشؤون الثقافية في كلمته إلى خصوصيات البلاد التونسية الحضارية والتاريخية التي مكنتها من التتويج كعاصمة للثقافة الإسلامية سنة 2019 عن المنطقة العربية. وأضاف بأن هذه الاحتفالية تتزامن مع مرور أربعين سنة على تسجيل تونس وقرطاج على لائحة التراث العالمي ومرور أيضا عشر سنوات على الاحتفاء بالقيروان كعاصمة للثقافة الإسلامية. وتحدث المدير العام لل"إيسيكو" عن الثراث المادي واللامادي الذي تتميز به تونس ومختلف معالمها الدينية ذاكرا بالخصوص معلم "جامع الزيتونة" بالمدينة العتيقة في تونس العاصمة، وذلك لما يتميز به هذا المعلم من خصوصيات تاريخية ومساهمته في نشر الثقافة العربية الإسلامية في "إفريقية" والعالم الإسلامي، مضيفا أن العديد من الفقهاء في الدين قد تكونوا في هذا الجامع. وأعلن عن تكفل المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة بترميم بيت العلامة ابن خلدون كاعتراف بالجميل لهذه الشخصية التاريخية العريقة. وقدم بالمناسبة وزير الشؤون الثقافية محمد زين العابدين درع الثقافة للمدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة سالم بن محمد المالك الذي قدّم له بدوره درع الاعتراف بنجاح تنظيم هذه التظاهرة وتتويج "تونس عاصمة الثقافة الإسلامية" عن المنطقة العربية لسنة 2019. وأشرف سالم بن محمد المالك على تكريم كل من حاتم بن سالم وزير التربية ووزير التعليم العالي والبحث العلمي بالنيابة وأحمد عظّوم وزير الشؤون الدينية والطيب البكوش الأمين العام لاتحاد المغرب العربي بالإضافة إلى تكريم الشاذلي بوعلاق والي تونس . كما تم تكريم فيصل بن محمد صالح وزير الثقافة في جمهورية السودان ورئيس المؤتمر الإسلامي العاشر لوزراء الثقافة الذي تم تنظيمه في تونس يوم الثلاثاء، بالإضافة إلى تكريم محمد الغماري مدير أمانة المجلس التنفيذي والمؤتمرات الوزارية المتخصصة بالإيسيسكو و حياة قطاط القرمازي مديرة الثقافة بمنظمة الألكسو. وأعلنت الإيسيسكو بالمناسبة عن تسلم "القاهرة" عاصمة مصر مشعل الثقافة في العالم الإسلامي عن المنطقة العربية لسنة 2020. وتسلمت "بخارى" التي تقع بأزباكستان، مشعل عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي عن المنطقة الآسياوية لسنة 2020. واختتم هذا الحفل بعرض "المشايخ" الذي يحتفي بالتراث الصوفي الموسيقي الذي تتوزع جذوره على مختلف المناطق التونسية. و"المشايخ " هو عرض موسيقي من تصور المايسترو محمد الأسود والفنان "محمد البسكري" بمشاركة الفرقة الوطنية للموسيقى و الأركستر السمفوني التونسي وأركستر وأصوات أوبرا تونس و كل من الفنانين أحمد جلمام و حسن سعدة ونجوم برنامج "ذوفويس" آية دغنوج ومحرزية الطويل. وكان العرض في شكل وصلات مسترسلة ومستلهمة من التراث الروحي لطرق السلامية والعوامرية والقادرية والشاذلية والعيساوية. وافتتح العرض بمعزوفة آلية في مقام "النهاوند" تمهيدا للوصلة الأولى التي تضم عدة أغاني من موسيقى "الشّاذليّة" و"السّلاميّة" بتونس وبنزرت والوطن القبلي على غرار "أهل المحبّة "و"قد همت" و قصيدة من القاء الشيخ الهادي النعات. وتتالت بعد الوصلة الأولى خمس وصلات موسيقية صوفية متنوعة استمتع الجمهور التونسي والعربي بسماعها على امتداد 60 دقيقة تقريبا.    
وات
 
إقرأ أكثر

إعلانات

  • مباشر

  • واب كام

  • طرب

  • القرآن الكريم