إعلانات

أخبار عالمية

العالم ما بعد "كورونا".. الاستثمار في الشباب والذكاء الاصطناعي

العالم ما بعد "كورونا".. الاستثمار في الشباب والذكاء الاصطناعي

1/ مفهوم الذكاء الاصطناعي
على الرغم من وجودجدل حول ماهية "الذكاء الاصطناعي "وما هو ليس كذلك ، يستخدم المصطلح للإشارة إلى الآلات التي تتضمن درجة ما من القدرة الإدراكية البشرية. لم يتم إنشاء أنظمة الذكاء الاصطناعي على قدم المساواة وتتراوح بين تطبيقات التوظيف البسيطة وبرامج الدردشة الآلية إلى الأنظمة التي تمتلك إمكانات "التعلم الآلي". النوع الأخير، وهو  قادر على "التعلم" بمفرده (باستخدام مجموعة البيانات التي يتم إدخالها فيه) وبالتالي وضع تنبؤات وقرارات دقيقة. بعضها أكثر تعقيدًا ويستخدم خوارزميات "التعلم العميق"؛ أي الخوارزميات التي تحاكي على نطاق واسع أنماط معالجة المعلومات الموجودة في
الدماغ البشري، لفهم المعلومات الجديدة التي تتلقاها من خلال مقارنتها بشيء معروف.
ستخدم تطبيقات Ridesharing مثل Uber و Careem التعلم العميق لحساب مسارك وأجرة الرحلة ؛ تعتمد Tesla على نموذج للتعلم الآلي (لا يشرف عليه البشر) لدفع ميزاتها التجريبية التلقائية ؛ تستخدم Netflix و Amazon خوارزميات سلوكية للتنبؤ بالأفلام والمسلسلات التلفزيونية التي من المحتمل أن تستمتع بها، والمنتجات التي من المحتمل أن تهتم بها بناءً على اختياراتك ومشترياتك السابقة.
على الرغم من أن الخطاب حول الذكاء الاصطناعي كان موجودًا منذ 60 عامًا على الأقل مع العديد من موجات التطوير والإثارة التي أخفقت كل منها، باستثناء هذه المرة أحدث موجة من التقدم في الذكاء الاصطناعي تعد بتغيير جذري للكثير جوانب من  حياتنا الشخصية والمهنية
. لنأخذ على سبيل المثال حالة استخدام الذكاء الاصطناعي في مجال الروبوتات التي تسمح بتصوير و "قراءة" جزيئات الحمض النووي الملزمة لـ 68 مليار نقطة في دقيقتين، وبالتالي السماح لكل طفل باختبار كل مرض وراثي محتمل. كل هذا والمزيدمن التقدم أصبح ممكنًا نتيجة التقارب بين قوة المعالجة الحاسوبية الأسرع والأرخص والطلب (القائم على السحابة) ، إلى جانب جيل متزايد باستمرار وتوافر واسع النطاق مجموعات البيانات (التي تعتمد عليها أنظمة الذكاء الاصطناعي في "التعلم" والتطوير).
فعلينا في تونس اليوم الاستشراف و نحن دولة ذكية و ليس لنا ثروات الا ذكاء شبابنا  النابض بالحوية والذكاء ان نستفيد من هذة الهبة الجديدة الحالية والاستشرافية


2/  كيفية دخول تونس في هذا  المجال المفتوح اليوم و النادي المغلق  في المستقبل القريب:

علي  الدولة المشاركة مع دول صديقة لإنشاء مدن ذكية بقدرات تونسية  مع مشاركة الدول المتقدمة في التكنولوجية ولهف اكثر ما يمكن من هذه التكنولوجيات.  لقد حظرت في منتدي دافوس 2020 وكنت شاهد  عيان علي  دول تتفق وتمضي  MOU لتطوير هذه المدن سرًا
علي  الدولة عند تقنين هذا المجال الا تلدغ من الجحر مرتين وان تمنع  منعا باتا أي شاب مشارك في هذه المشاريع  من  الهجرة للعمل  بالخارج مهما كانت الأسباب.
وقد أيد مجلس اللوردات البريطاني هذا النهج أيضًا في تقريره المعنون "الذكاء الاصطناعي في المملكة المتحدة: جاهز ، وراغب ، وقادر" ، بالإضافة إلى الكتاب الأبيض الصادر عن الاتحاد الأوروبي مؤخرًا حول الذكاء الاصطناعي، والذي يضع من بين أشياء أخرى إدخال التعديلات والتحسينات المحتملة على تشريعات الاتحاد الأوروبي الحالية لمعالجة المخاطر المحددة لمنظمة العفو الدولية و علينا وضع قانون خاص بالذكاء الاصطناعي.. (بشأن استخدام الذكاء الاصطناعي في قطاع الرعاية الصحية) أكثر ملاءمة لأنها تقدم نهجًا قائمًا على الرشاقة والدليل ، مما يسمح بمعالجة مخاطر محددة بسرعة. مع زيادة وتيرة الابتكار التكنولوجي بشكل كبيروًالصناعة
والامن السرياني لمنتجات الذكاء الصناعي فعلي  شبابننا ودولتنا تعزيز تطوير وامتصاص الذكاء الاصطناعي عالميا وبطريقة أخلاقية وشفافة ومسؤولة مع اختراع أدوات  وتطبيقات صالحة للسوق  المحلي والتصدير.

الشروق

إقرأ أكثر

إعلانات

  • مباشر

  • واب كام

  • طرب

  • القرآن الكريم