إعلانات

أخبار وطنية

الأمراض غير السارية والمزمنة تمثل تحديا كبيرا في تونس

الأمراض غير السارية والمزمنة تمثل تحديا كبيرا في تونس
أفادت الدكتورة رافلة تاج الدلاجي المكلفة بملف الامراض غير السارية بديوان وزير الصحة خلال ورشة قطاعية انتظمت، عشية الثلاثاء، بالعاصمة أن الأمراض غير السارية والمزمنة في تونس كأمراض القلب والشرايين والسكري والسرطان تمثل تحديا كبيرا لتونس، مؤكدة أن اتباع نظام غذائي متوازن الطريقة الوحيدة للوقاية منها.

وأشارت إلى أن كلفة التكفل بعلاج مريض السكري سنويا تبلغ 300 دينار وتصل إلى 24 ألف دينار بالنسبة للمصاب بمرض القصور الكلوي في السنة.

ولاحظت أن مواطنا من بين اثنين في تونس يعاني من الاستهلاك المفرط للتدخين وأن قرابة نصف عدد سكان تونس يعانون من السمنة.

وأضافت أن ثلث الأطفال دون 18 سنة جربوا التدخين في السنوات الفارطة مشيرة إلى أن نسبة تعاطي التونسيين للكحول غير مخيفة مقارنة بالمعدلات العالمية.

وأفادت أن هذه الأمراض تسببت سنة 2015 في أربعين مليون حالة وفاة في العالم أي ما يعادل 70 بالمائة من الوفيات في جميع أنحاء العالم من بينهم 15 مليون شخص تتراوح أعمارهم بين 30 و70 عاما .

وأوضحت أن الورشة التي جمعت هياكل قطاع الصحة وعدد من المختصين في مجال الأمراض المزمنة تهدف إلى اتخاذ تدابير للحد من الأمراض المزمنة بالإضافة إلى العمل على وضع آلية تنسيق وطنية متعددة القطاعات للوقاية من هذه الأمراض.

من جهته، بيَن ايفس سوتيرون ممثل منظمة الصحة العالمية في تونس أن المنظمة أطلقت خلال هذه السنة حملة لتكثيف الجهود ووضع استراتيجيات للحد من الامراض غير السارية وتعمل جنبا الى جنب مع وزارة الصحة التونسية من أجل التقليص من هذه الامراض والحد من انتشارها.

وجزم سوتيرون أن النظام الغذائي المنتشر تحت مفهوم العولمة هو المتسبب الرئيسي والأول في هذه الأمراض.

من جانبه، أكد وزير الصحة عماد الحمامي في كلمة مقتضبة خلال ورشة العمل أن الوزارة تعمل على صياغة استراتيجية وطنية تكون جاهزة في غضون سنة 2018 من أجل القضاء على هذه الأمراض مشيرا إلى أن هذه الاستراتيجية تعتمد منهجية واضحة بمشاركة جميع القطاعات ذات العلاقة بالصحة.

جدير بالذكر أن المشاركين في الورشة انقسموا إلى أربع مجموعات عمل اشتغلت فيها المجموعة الأولى على موضوع الوقاية من عوامل الخطر من الأمراض غير السارية فيما اشتغلت المجموعة الثانية على إدارة الامراض غير السارية أما المجموعة الثالثة فاهتمت بتعزيز الصحة العقلية. واهتمت المجموعة الرابعة بموضوع الحوكمة والتنسيق في مختلف الاستراتيجيات التي سيقع اعتمادها في هذا المجال.

وات

إقرأ أكثر

إعلانات

  • مباشر

  • واب كام

  • طرب

  • القرآن الكريم