تشير التقديرات للموسم الحالي 2025/2026 لإستقرار في مساحات زراعات الكبرى في ولاية القيروان حيث من المتوقع أن تصل إلى نحو 30 ألف هكتارا، مسجلة زيادة طفيفة مقارنة بالموسم الفارط مما يعزز مكانة الجهة كقطب إنتاجي رائد.
ويهيمن القطاع المروي على المشهد الفلاحي بالقيروان بمساحة تناهز 29 ألف هكتار، بينما تتوزع بقية المساحات بين الزراعات البعليّة خاصة في معتمدية الوسلاتية. وتتنوع الأصناف المزروعة هذا العام بين ثلثي المساحة من القمح الصلب وثلث من الشعير.
وهذا التوسع في المساحات، مدعوماً بأمطار شهر مارس النافعة، يرفع سقف التوقعات بمحصول وفير حسب ما اكده المولدي الرمضاني رئيس اتحاد الجهوي للفلاحين بالقيروان.
وبخصوص الاستعداد لعملية الحصاد اكد الرمضاني جاهزية 12 مركزاً لتجميع الصابة وتأمينها بالجهة مشيرا انه رغم هذه المؤشرات الإيجابية، يبقى نقص الأسمدة الهاجس الأكبر والعائق الذي واجه الفلاحين خلال هذا الموسم، وسط آمال بأن لا يؤثر ذلك على الجودة النهائية للمحصول.
واضاف الرمضاني ان التغيرات المناخية ادّت إلى تراجع حاد في المساحات الزراعية البعلية (المعتمدة على الأمطار)، نتيجة اختلال التوازن المائي والحراري حيث تعتمد هذه الأراضي بشكل أساسي على انتظام التساقطات مما ادى الى تراجع كلي للمساحات البعلية.