وزيرة الأسرة: استراتيجية وطنية شاملة لتعزيز رعاية كبار السن في أفق 2030
وزيرة الأسرة: استراتيجية وطنية شاملة لتعزيز رعاية كبار السن في أفق 2030

دراسة تكشف عن علاج جديد محتمل لمرضى السكري
كشف باحثون عن الآليات الكامنة وراء علاقة جزيء معين بتنظيم حساسية الأنسولين، ما يمهد لعلاج محتمل لمرضى السكري من النوع الثاني المرتبط بالسمنة.
واكتشف الباحثون من مستشفى الأطفال /CHOP/ في فيلادلفيا الأمريكية، جزيء / RNA / وهو جزيء صغير من الحمض النووي الريبي غير المشفر مسؤول عن التحكم في جوانب معينة من التعبير الجيني، يسمى/ miR-6236/.
وبحثت الدراسة الجديدة، في خفايا الخلايا البلعمية (الخلايا المناعية التي تزيل الخلايا الميتة وتصلح الأنسجة)، حيث تحافظ بلاعم الأنسجة الدهنية (ATMs) على صحة الأنسجة الدهنية، أو دهون الجسم، لتعمل بشكل طبيعي، وأثناء أداء وظائفها الأساسية، تفرز ATMs حويصلات صغيرة تحتوي على جزيئات مهمة.
وكشفت الدراسة، أن / ATMs/ تفرز/ miR-6236 / في حالات السمنة، ووجد الباحثون أن miR-6236 يوجد بمستويات عالية في مصل المرضى الذين يعانون من السمنة. ويعتقد أن ATMs تفرز miR-6236 أثناء السمنة لتحسين حساسية الأنسولين وتقليل خطر ارتفاع السكر في الدم وعدم تحمل الجلوكوز.
;قال الدكتور ديفيد الباحث في قسم الحساسية والمناعة في CHOP ومعد الدراسة الرئيسي: « لقد تم توصيف هذا الحمض النووي الريبي الصغير بشكل خاطئ في السابق، إلا أننا تمكنا من تأكيد الدور الرئيسي الذي يلعبه في تنظيم إشارات الأنسولين، من خلال نموذجين من الفئران ومجموعة كبيرة من البيانات عن الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بالأمراض الأيضية، وتظهر مثل هذه النتائج أن الجهاز المناعي أساسي لعملية التمثيل الغذائي الصحي، ويمهد بتطوير علاجات جديدة ».
جدير بالذكر أن داء السكري من النوع الثاني هو مرض مزمن معقد يصاب به المرء عندما لا يستطيع الجسم إنتاج ما يكفي من الأنسولين أو استخدامه بفعالية، ويحتاج الأشخاص المصابون بداء السكري من النوع الثاني إلى العلاج للحفاظ على مستويات الأنسولين والسكر في الدم دائما تحت السيطرة.
وزيرة الأسرة: استراتيجية وطنية شاملة لتعزيز رعاية كبار السن في أفق 2030
التكوين المهني: إنطلاق التسجيل عن بعد لدورتي سبتمبر ونوفمبر مع بعث اختصاصات جديدة تستجيب لسوق الشغل
خبير مناخ: موجة حر استثنائية تضرب غرب أوروبا وتأثيرها محدود على تونس
