تقرير للبنك الإفريقي للتنمية: الجفاف في تونس تحوّل إلى قيد هيكلي يُهدّد الأمن المائي والغذائي
تقرير للبنك الإفريقي للتنمية: الجفاف في تونس تحوّل إلى قيد هيكلي يُهدّد الأمن المائي والغذائي

سوق الأضاحي بالوسلاتية : أسعار تصل لـ 2000 دينار وآراء متباينة للمواطنين
مع اقتراب عيد الأضحى، تستعيد أسواق المواشي في تونس نسقها الموسمي المتسارع، في مشهد تتباين فيه مواقف المواطنين بين متذمرين من ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية، وآخرين يسعون لإقتناء الأضحية رغم الضغوط المعيشية تمسكا بتعظيم هذه الشعيرة الدينية، مشهد يختزله السوق الأسبوعي في الوسلاتية حيث شهد اليوم حركية متفاوتة، وتباينا في الآراء.
ووفقا لمراسل صبرة إف إم قد شهد سوق الوسلاتية للمواشي اليوم توافدا من مربي الماشية والوسطاء، وكذلك المواطنين الذين جاءوا للاطلاع على أسعار الأضاحي ومتابعة نسق العرض والطلب. وعرف السوق تباينا في أسعار الأضاحي وأوزانها، بين 700 و800 دينار للخرفان صغيرة الحجم، و1000 و1500 دينارا للأضاحي متوسطة الحجم، فيما بلغت أسعار بعض الأضاحي 1800 دينار و 2000 دينار، وأكثر، وذلك وفق ما أكده الباعة في استجواب خاطف لإذاعة صبرة إف إم اليوم السبت 09 ماي 2026.
على صعيد آخر، عبّر أحد المواطنين عن استيائه من ارتفاع أسعار الأضاحي، معتبرا أنها لا تتماشى مع مستوى المعيشة و القدرة الشرائية لعدد كبير من العائلات التونسية، خاصة في ظل تفاقم البطالة وتدهور الأوضاع الاقتصادية. وقال في تصريحه:" إن العديد من المواطنين يكتفون بمعاينة الأضاحي دون الإقدام على الشراء بسبب غلاء الأسعار"، مضيفا أن أغلب العائلات لم تعد قادرة على توفير كلفة الاقتناء، وهو ما انعكس أيضا على حركة البيع داخل السوق، حيث لا يزال عدد من الباعة عاجزين عن تسويق مواشيهم إلى حد الآن وفق تعبيره.
في المقابل، اعتبر مواطن آخر في تصريح أن أسعار الأضاحي هذه السنة تبقى متفاوتة بين المرتفعة والمقبولة، مشيرا إلى أن السوق يوفر خيارات تناسب مختلف الإمكانيات المادية. وأوضح أن بعض الأضاحي تصل أسعارها إلى حدود 1800 دينار، غير أن من يبحث عن أضاحي بأسعار تتراوح بين 900 و1200 دينار يمكنه إيجاد ما يناسبه داخل السوق، معتبرا أن الراغبين في أداء شعيرة الأضحية ما يزال بإمكانهم الاقتناء وفق قدراتهم المالية.
في سياق متصل، أفاد أحد باعة المواشي بأن أسعار الأضاحي خلال هذه السنة تُعدّ أعلى مقارنة بالسنة الفارطة، مشيرا إلى أن بعض الأضاحي تم بيعها اليوم داخل السوق بأسعار بلغت حوالي 2000 دينار. معتبرا أن العديد من العائلات تسعى إلى اقتنائها رغم الصعوبات والضغوط المالية التي تشكو منها.
وتعرف السوق الأسبوعية بالوسلاتية ارتفاعا في نسق المعاملات التجارية، حيث يتوافد المربون والوسطاء والعائلات منذ الساعات الأولى من اليوم لمعاينة الأضاحي والتفاوض حول الأسعار، في موسم يُعد من أبرز المحطات الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة.
أحلام العامري
تقرير للبنك الإفريقي للتنمية: الجفاف في تونس تحوّل إلى قيد هيكلي يُهدّد الأمن المائي والغذائي
وزير الخارجية يجدد رفض تونس أي محاولة لتصنيفها كبلد عبور أو توطين للمهاجرين غير النظاميين
وزارة التربية تنشر روزنامة الاختبارات التطبيقية والشفوية لبكالوريا 2026
