• 02 Mar, 2024

الجرائم البيئية محور ندوة الشؤون الدوليّة لقادة الجندرمة والشرطة ذات الطابع العسكري

الجرائم البيئية محور ندوة الشؤون الدوليّة لقادة الجندرمة والشرطة ذات الطابع العسكري

الجرائم البيئية محور ندوة الشؤون الدوليّة لقادة الجندرمة والشرطة ذات الطابع العسكري

انطلقت ، اليوم الثلاثاء، بمقرّ الإدارة العامّة للحرس الوطني فعاليات ندوة الشؤون الدوليّة التي تنظّمها إدارة الحرس مع المنظّمة الدولية لقادة الجندرمة والشرطة ذات الطابع العسكري والتي تتواصل إلى غاية 8 فيفري الجاري تحت إشراف الرئاسة الايطالية للمنظمة طيلة سنة 2024 (الكارابينياري الايطالي).

وفي هذا الجانب أوضح الناطق الرسمي باسم الحرس الوطني حسام الدين الجبابلي في تصريح إعلامي أنّ هذه الأشغال التي تحتضنها إدارة الحرس الوطني تتنزّل في إطار التعاون مع المنظمة الدولية لقوات الجندرمة "الفياب" ويحضرها وفود عن 20 دولة من قارات أوروبا و أسيا وأمريكا.
كما بيّن أنّها ستناقش محور "الجرائم البيئية الدولية والإتجار الغير مشروع بالبضائع النفيسة" وكيفية توحيد الجهود بين قوات الجندرمة لمحاربة هذه الأنواع من الجرائم وهو المحور الذي تم اختياره من قبل رئاسة المنظمة طيلة سنة 2024 وهي إيطاليا .

وأشار الجبابلي إلى أنّ تونس انضمت سنة 2016 إلى هذه المنظمة التي تأسست سنة 1994 من قبل كل من إيطاليا و فرنسا وإسبانيا و البرتغال وحظيت بتنظيم هذه الندوة التي ستوفّر لها كلّ السبل المتاحة لإنجاحها . كما لفت إلى أنّ المنظمة تقوم بتنظيم 4 ندوات في السنة (ندوة الموارد البشرية ، ندوة الشؤون الدولية، ندوة تنظيم الخدمات، ندوة التكنولوجيات الحديثة واللوجستيك) ، وتختتم أعمالها بالندوة الختامية بحضور المديرين العامين قادة أسلاك الدول الأعضاء خلال شهر أكتوبر من كل سنة للمصادقة على التقارير الختامية المنجزة من طرف الخبراء الموجودين وتسليم الرئاسة إلى الدولة التي تليها ، مبيّنا أنّ تونس ستحتضن فعاليات قادة الأسلاك سنة 2028 .

بدوره أكّد المتفقّد العام للحرس الوطني العميد كمال محجوب أهميّة هذا اللقاء وأهمية إتاحة الفرصة لتأكيد المساهمة الفاعلة للحرس الوطني في تجسيد الأهداف السامية للمنظمة الدولية لقادة الجندرمة والشرطة ذات الطابع العسكري. وفي هذا الجانب شدّد على الدور الذي تلعبه منظمة الـ"فياب" في تمتين علاقات الشراكة والصداقة بين الدّول الأعضاء من خلال الأنشطة التي يتم برمجتها على غرار محور جرائم البيئة الدولية والاتّجار غير المشروع في الصراع الإقليمي والذي يندرج ضمن أطروحة رئاسة المنظمة طيلة سنة 2024.

كما أشار إلى أنّ لقاء اليوم فرصة لتبادل التجارب والخبرات واستعراض الممارسات الفضلى للخروج بتوصيات عامّة من شأنها المساهمة في إيجاد حلول لبعض الإشكاليات ذات البعد الدولي. بدوره أكّد رئيس الندوة من الجانب الإيطالي على الالتزام والجهود التي يبذلها الحرس الوطني التونسي، مبينا ان لجنة الخبراء الحالية وفي إطار الموضوع الرئيسي لهذه الدورة ستساعد المنظمة على تحقيق الأهداف المنشودة بما سيمكّن من تعزيز التعاون المتعدد الأطراف والروابط بين مختلف الأجهزة الأمنية خاصة خلال هذه الفترة التي تتسم بعدم الاستقرار، وذلك من خلال اكتساب معرفة عميقة ووعي بالوضع من قبل الخطوط الأمامية للغاية حول التهديدات الواردة فيما يتعلق بالبيئة.

وأبرز أنّ هذا الحدث يمثّل فرصة لفهم كيف يمكن للجرائم البيئية والتجارة غير المشروعة أن تؤثّر على المهام والمسؤوليات التي يجب أن تقوم بها قوات الجندرمة ذات الطابع العسكري، مشيرا إلى أنّ كلّ عضو في المنظمة يواجه أزمة في منطقته وهي مسألة يمكن اعتبارها أيضا فرصة لتحليل أو تعزيز أو حتى انشاء القدرات المطلوبة للقوات من أجل توفير بيئة آمنة وإيجاد نقاط إهتمام مشتركة وممارسات جيدة لمواجهة هذا النوع من التحديات