• 24 Feb, 2024

سيفتح أبوابه في مارس.. مركز جديد لرعاية المسنين في أريانة

سيفتح أبوابه في مارس.. مركز جديد لرعاية المسنين في أريانة

سيفتح أبوابه في مارس.. مركز جديد لرعاية المسنين في أريانة

تفقّدت آمال بلحاج موسى  وزيرة الأسرة والمرأة والطّفولة وكبار السّنّ صباح اليوم الاثنين 15 جانفي 2024 تقدّم أشغال مشروع المركز الجديد لرعاية المسنّين 'أ'م الخير لرعاية المسنّين'' بأريانة بحضور عدد من الإطارات المركزيّة والجهويّة للوزارة.

وعاينت الوزيرة في هذه الزيارة غير المعلنة انطلاق أشغال ربط المؤسّسة بشبكة الكهرباء ذات الجهد العالي، موصية بالانتهاء من تزويدها بالغاز الطبيعي قبل موفى الشّهر الجاري.

وأسدت الوزيرة تعليماتها باستحثاث نسق إنجاز الأشغال الجزئيّة المتبقيّة وتجهيز المؤسسة بالمعدات اللازمة وحسن تهيئة المساحات الخضراء حتى يكون المركز في أتمّ الجاهزيّة لاستقبال كبار السنّ فاقدي السّند خلال شهر مارس القادم، خاصة وأنّ هذه المؤسسة تمثل مكسبا وطنيا هاما لفائدة المسنين وستكون الأولى من نوعها في جهة أريانة التي تفتقر حاليا الى مؤسسات عموميّة لرعاية كبار السنّ.

واطلعت على الأشغال المنجزة بمختلف وحدات هذا المركز الذي سيكون من بين أفضل المؤسّسات الرّاعية لكبار السّنّ على المستوى الوطني من حيث المواصفات الفنيّة وتطوّر التجهيزات وطاقة الاستيعاب البالغة ما لا يقل عن 70 سريرا.

وتبلغ المساحة الجمليّة لمؤسسة "أم الخير لرعاية المسنين"، التي تقع بمنطقة أريانة الصغرى 2314 متر مربع، وهي تحتوي على ثلاثة طوابق بمساحة مغطاة قدرها 2600 متر مربع مجهزة بمصعد كهربائي ويتوفر بها 28 غرفة للمقيمين والمقيمات موزعة على طابقين، إلى جانب مطبخ وقاعتين لتوزيع الأكل وقاعات وظيفية للأكل والأنشطة والحلاقة وقاعة الطبيب والعلاج الطبيعي ومصلى.

وبلغت الكلفة الجمليّة لهذا المركز 11 مليون دينار، وخصّصت وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السنّ اعتمادات تناهز 675 ألف دينار لاستكمال تهيئة وتجهيز هذه المؤسسة الرعائيّة بعد أن تلقت هبة في شكل بناية غير مستكملة ضمن عقّار تبلغ مساحته الجمليّة 2314 مترا مربعا، من أحد رجال الأعمال  لاستغلاله كمؤسسة رعاية كبار السن تحمل اسم والدة المتبرع " أم الخير لرعاية المسنين " .

وتجري الاستعدادات حثيثة للانطلاق في استغلال هذه المنشأة الرّعائيّة النموذجيّة ولقد ثمّنت الوزيرة لدى زيارتها لتفقّد تقدّم الأشغال والتّحضيرات مجهودات الوالي والفريق العامل معه في حلحلة المسائل اللاّزمة ليكون المركز وظيفيّا في أفضل الآجال.