كشفت السلطات البريطانية أن صافي الهجرة إلى البلاد سجل العام الماضي مستوى قياسيا تجاوز 900 ألف، معتبرة أن هذا العدد أعلى بكثير من التوقعات الأولية رغم أن القواعد المشددة بشأن التأشيرات بدأت تحد من أعداد الوافدين.
وذكر مكتب الإحصاء الوطني، في إحصائيات نشرها اليوم، أن صافي الهجرة إلى المملكة المتحدة بلغ 906 آلاف شخص حتى نهاية جوان 2023، وهو أعلى من التقديرات السابقة البالغة 740 ألفا، واصفا العدد بأنه "مستوى مرتفع غير مسبوق منذ 2021".
ونوه إلى انخفاض الأعداد بنسبة 20 بالمئة عن الرقم القياسي لتصل إلى 728 بالمئة حتى نهاية جوان 2024، مرجعا ذلك إلى هبوط أعداد الأشخاص الذين كانوا يرافقون حاملي تأشيرات الدراسة بعد تعديل القوانين.
وفي سياق متصل، قالت حكومة حزب العمال الحالية، التي تم انتخابها في يوليو الماضي، إنها ترغب في تقليل عدد المهاجرين عن طريق تدريب المواطنين المحليين لسد الفجوات في المهارات التي تحتاجها البلاد.
تجدر الإشارة إلى أن الهجرة تمثل قضية سياسية كبيرة في بريطانيا، إذ يخشى الناخبون من أن الخدمات العامة المثقلة بالفعل لن تستطيع التعامل مع هذا العدد الكبير من المهاجرين، فيما تقول قطاعات مثل قطاع الرعاية الصحية إنها لا تستطيع العمل بكفاءة دون العمالة الأجنبية.