• 12 Jun, 2026

إخلاء دار المسنين بسوسة ونقل المقيمين مؤقتاً إلى القيروان يثير مخاوف بشأن أوضاعهم النفسية

إخلاء دار المسنين بسوسة ونقل المقيمين مؤقتاً إلى القيروان يثير مخاوف بشأن أوضاعهم النفسية

إخلاء دار المسنين بسوسة ونقل المقيمين مؤقتاً إلى القيروان يثير مخاوف بشأن أوضاعهم النفسية

أكدت الممثلة عن ولاية سوسة بمجلس الاقليم الثالث ورئيسة الاتحاد الوطني للمرأة التونسية بسوسة المدينة، سلوى اللطيف، في تصريح إذاعي، أنها فوجئت بقرار إخلاء دار المسنين بسوسة ونقل المقيمين بها مؤقتاً إلى دار المسنين بالقيروان، مشيرة إلى أن الهدف الأساسي يبقى حماية أرواح المقيمين وضمان سلامتهم، وهو ما اعتبرته قراراً مسؤولاً تحترمه، غير أنها عبّرت عن انشغالها بالانعكاسات النفسية المحتملة لهذا القرار على المسنين الذين قضى عدد منهم سنوات طويلة داخل المؤسسة، حيث اعتادوا على الإطار البشري المحيط بهم من أعوان وإطارات، إضافة إلى ارتباطهم بالمكان الذي أصبح بمثابة منزل لهم

 

وأضافت أن بعض المقيمين، وفق معطيات وصلتها، أبدوا رفضهم لمغادرة دار المسنين بسوسة، معتبرة أن عملية النقل المفاجئة قد تكون صعبة بالنسبة إلى أشخاص يعانون أصلاً من العزلة أو من أوضاع صحية ونفسية هشة.

كما أشارت إلى أن عدداً من المسنين يتابعون بانتظام علاجهم بالمستشفى الجامعي سهلول بسوسة، وهو ما يطرح، وفق تقديرها، تساؤلات حول تأثير تغيير مكان الإقامة على مسار الرعاية الصحية التي يتلقونها.

 

وأكدت اللطيف أنها كانت تتمنى البحث عن حلول بديلة داخل ولاية سوسة، ولو بصفة وقتية، بما يسمح بالحفاظ على الروابط الاجتماعية والنفسية التي نسجها المقيمون على مدى سنوات مع محيطهم والجمعيات والمنظمات التي اعتادت زيارتهم.

 

وفي وقت سابق من اليوم الجمعة قالت وزارةُ الأسرة إن  قرار إخلاء الفضاءات المتداعية بمؤسسة رعاية كبار السنّ بسوسة، ونقل المقيمين بها  إلى مؤسسة رعاية كبار السنّ بالقيروان  كان قد صدر استنادا إلى نتائج اختبارين فنيّين، أكّدا وجود خطورة على مستعملي هذه الفضاءات، ناتجة عن التصدّعاتِ في هذه البناية المتداعية والتي تتطلّب الهدم وإعادة البناء.

وبينت أن القرار أُتّخذ حرصا على تأمين سلامةِ المقيمات والمقيمين بالمؤسسة والبالغ عددهم 29 مقيما.

أحلام العامري