• 18 Aug, 2026

القيروان: استعدادات مكثفة لتأمين عودة مدرسية وجامعية وتكوينية في أفضل الظروف

القيروان: استعدادات مكثفة لتأمين عودة مدرسية وجامعية وتكوينية في أفضل الظروف

القيروان: استعدادات مكثفة لتأمين عودة مدرسية وجامعية وتكوينية في أفضل الظروف

احتضن مقر ولاية القيروان، اليوم الثلاثاء 18 أوت 2026، جلسة عمل خُصصت للنظر في الاستعدادات للعودة المدرسية والجامعية والتكوينية للسنة الدراسية 2026-2027، بإشراف والي الجهة ذاكر البرقاوي، وبحضور عدد من المسؤولين الجهويين والمحليين وممثلي الهياكل التربوية والإدارات والمصالح الأمنية ذات العلاقة.

وتم خلال الجلسة استعراض مدى جاهزية المؤسسات التربوية والجامعية والتكوينية لتأمين عودة في ظروف طيبة، حيث أكدت المندوبية الجهوية للتربية استعدادها لاستقبال نحو 129 ألفا و403 تلاميذ موزعين على 390 مؤسسة تربوية تضم حوالي 5195 فصلا.

كما تم التطرق إلى مواصلة التدخلات المتعلقة بتهيئة وصيانة نحو 45 مؤسسة تربوية، إلى جانب انطلاق إجراءات طلب الاستشارة لإنجاز حوالي 80 مشروعا.

وفي ما يتعلق بالتكوين المهني، تتوزع مراكز التكوين بالجهة على 5 مناطق، وتضم 15 مركزا قطاعيا بطاقة استيعاب تناهز 1500 متكون، مع تواصل أشغال تهيئة مشروع مركز الطاقة بكلفة تناهز مليون دينار، والعمل على إضافة اختصاصات تكوينية جديدة.

وأكد والي القيروان ضرورة تضافر جهود مختلف الأطراف المتدخلة لإنجاح العودة المدرسية والجامعية والتكوينية، مشددا على استكمال أشغال صيانة المؤسسات والأسوار وتسريع إنجاز المشاريع وتوفير التجهيزات الضرورية.

كما دعا إلى تنفيذ حملات استثنائية للنظافة بمحيط المؤسسات التربوية والجامعية والتكوينية، وضمان انتظام التزود بالماء الصالح للشراب والتيار الكهربائي، إلى جانب تأمين نقل التلاميذ والطلبة وتوفير الظروف الملائمة بالمبيتات والمطاعم المدرسية والجامعية مع تكثيف المراقبة الصحية.

وشدد الوالي كذلك على ضرورة تعزيز المد التضامني لفائدة الفئات محدودة الدخل، وتشديد الرقابة على مسالك توزيع المستلزمات المدرسية والتصدي للاحتكار والمضاربة والبيع المشروط، مع ضمان توفر المستلزمات الضرورية وخاصة الكراس المدرسي المدعم.

كما تم التأكيد على تعزيز الحضور الأمني بمحيط المؤسسات التربوية والجامعية والتكوينية، واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة لضمان السلامة المرورية وحماية التلاميذ والطلبة.

وفي ختام الجلسة، دعا والي القيروان إلى مواصلة التنسيق بين مختلف السلط والهياكل الجهوية والمحلية لضمان عودة مدرسية وجامعية وتكوينية في أفضل الظروف، مؤكدا ضرورة العمل على تحقيق نتائج متميزة في مختلف المستويات، وخاصة في الامتحانات الوطنية، بما يساهم في تحسين ترتيب الجهة وطنيا.