البنك الدولي: الاقتصاد التونسي يواصل التعافي والنمو يرتفع بـ2.4% خلال النصف الأول من 2026
البنك الدولي: الاقتصاد التونسي يواصل التعافي والنمو يرتفع بـ2.4% خلال النصف الأول من 2026

المنظمة العالمية للأرصاد الجوية تدعو إلى تعزيز الاستعداد لمواجهة الحرارة في المدن
حذرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية من أن ظاهرة النينيو قد تزيد احتمالية ارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات قياسية، مؤكدة أهمية تعزيز استعداد المدن لمواجهة الحرارة الشديدة، التي قد تمتد آثارها في المناطق المتأثرة بموجات الحر إلى المنازل وأماكن العمل والمدارس والمستشفيات.
وقالت المنظمة في تقرير لها اليوم، إن ظاهرة النينيو تبدأ بارتفاع درجات الحرارة في المحيط الهادئ الاستوائي، لكن عواقبها لا تقتصر على المحيط الهادئ، إذ يمكن لهذه الظاهرة أن تغير أنماط هطول الأمطار، فيما يختلف تأثيرها باختلاف المنطقة والفصل وبطريقة تفاعلها مع العوامل المناخية الأخرى.
وقالت الاستاذة سيليست ساولو، الأمينة العامة للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية: "تأتي ظاهرة النينيو هذه لتزيد من معاناة كوكبنا الذي يعاني أصلا من ارتفاع درجة الحرارة"، مشيرة إلى أن تقرير حالة المناخ الصادر عن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية لعام 2025 أكد أن السنوات السبع الماضية كانت الأكثر حرارة على الإطلاق، وأن العالم شهد خلال الشهرين الماضيين فقط موجات حر قياسية في جميع أنحاء العالم، مضيفة أنه لا توجد سابقة لظاهرة النينيو في ظل الظروف المناخية الراهنة.
وأضافت أن ظاهرة النينيو تزداد قوة بسرعة، وتشير توقعات المنظمة العالمية للأرصاد الجوية إلى احتمال شبه مؤكد لاستمرارها حتى فبراير عام 2027، ومن المتوقع أن تشتد قوتها مع نهاية هذا العام، لتصل إلى أعلى مستوى مسجل تاريخيا منذ عام 1950.
وشددت ساولو على ضرورة الدقة في التعامل مع تأثيرات الظاهرة، موضحة أن ظاهرة النينيو تغير الاحتمالات، لكنها لا تحدد الطقس في كل مدينة ولا تسبب كل موجة حر، ويختلف تأثيرها باختلاف المنطقة والفصل وبطريقة تفاعلها مع العوامل المناخية الأخرى.
وقالت إنه يجب على المراكز المناخية الإقليمية التابعة للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية والدوائر الوطنية للأرصاد الجوية والهيدرولوجية ترجمة التوقعات العالمية إلى معلومات يمكن للمدن والمجتمعات استخدامها، كما ينبغي التنسيق والتحرك قبل أن تصل درجات الحرارة إلى مستويات خطيرة.
وأضافت أنه ينبغي أيضا على خدمات الأرصاد الجوية والسلطات الصحية ومديري الطوارئ والمرافق العامة والمنظمات المجتمعية أن تتفق مسبقا على ثلاثة أمور: ما هو الحد الأدنى للتنبؤ الذي سيؤدي إلى اتخاذ إجراء، ومن سيتخذ الإجراء، ومن يجب الوصول إليه أولا.
وأوضحت أن المدن المكتظة بالسكان تمتص فيها المباني والطرق الحرارة خلال النهار وتطلقها ببطء في الليل، وهذا قد يترك كبار السن والأطفال والعاملين في الهواء الطلق والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة وسكان المساكن سيئة التهوية دون فرصة تذكر للتعافي.
البنك الدولي: الاقتصاد التونسي يواصل التعافي والنمو يرتفع بـ2.4% خلال النصف الأول من 2026
تدهور البنية التحتية في تونس يكلّف المؤسسات خسائر تصل إلى 80%
لجنة المالية بالبرلمان تستمع إلى وزيرة المالية وتبحث ملفات الطاقة والماء وميزانية 2027
