انعقدت صباح اليوم الخميس 08 جانفي 2026 جلسة عمل حول استراتيجية تنمية ولاية القيروان في افق 2050 تحت اشراف والي الجهة ذاكر البرقاوي و الاطارات الجهوية وبحضور مدير عام ديوان تنمية الوسط الغربي، حيث تم التطرق لبعض المؤشرات في مجال المنوال التنموي بالجهة.
وافاد مديد عام تنمية الوسط الغربي احمد النداري خلال هذه الجلسة بان المستوى التنموي في القيروان لم يرتق بعد الى المتطلبات رغم مجهودات الدولة في مضاعفة المنوال التنموي وفق دراسات و تشخيص قام بها مكتب دراسات الهندسة 'سيڨما' على غرار نسبة النجاح في الباكالوريا، حيث بقيت ولالية القيروان تحتل المراتب الاخيرة على المستوى الوطني إضافة إلى عدم تسجيل تطور في الاستثمار والذي بقي مرتكزا فقط على المجال الفلاحي، إلى جانب مؤشرات أخرى تتعلق بالانقطاع المبكر عن الدراسة و غيرها من الظواهر المجتمعية الخطيرة. واضاف النداري ان هذا التشخيص تبنى عليه خطة استراجية لنهضة الجهة و تغيير العقلية على مستوى الموارد البشرية و الانضمام إلى التنوع الاقتصادي كالذكاء الاصطناعي وغيره من المنظومات التكنولوجية المتطورة.