• 04 Feb, 2026

مصادر مُقربة من عائلة سيف الإسلام القذافي تُؤكد مقتله في منطقة الزنتان الليبية

مصادر مُقربة من عائلة سيف الإسلام القذافي تُؤكد مقتله في منطقة الزنتان الليبية

مصادر مُقربة من عائلة سيف الإسلام القذافي تُؤكد مقتله في منطقة الزنتان الليبية

أكدت مصادر مقربة من عائلة سيف الإسلام معمر القذافي مقتله في ظروف لم يُكشَف عنها حتى الآن، دون ذكر تفاصيل متطابقة حول ملابسات الواقعة التي أودت بحياته مساء اليوم (الثلاثاء) في غرب البلاد.
 
وأكد عبد الله عثمان - الذي كان عضوا في الفريق السياسي (2020 -2021) وأحد المستشارين السياسيين لسيف القذافي في تدوينة نشرها في صفحته الرسمية على شبكة "فيسبوك"، ونقلتها وكالة الأنباء الليبية (وال) - مقتل سيف الإسلام، في منطقة الحمادة من الزنتان في وقت سابق اليوم.
 
وبعد ذلك، قال عبد الله عثمان في تصريح نقله موقع "فواصل" المحلي الليبي، إنه " يُشتبه أن أربعة أشخاص قاموا بتنفيذ عملية الاغتيال داخل مقر إقامة سيف الإسلام بعد تعطيل منظومة المراقبة".

وأكد أن "النائب العام باشر فتح تحقيق رسمي في الواقعة"، وذلك في الوقت الذي كتب فيه محمد عبد المطلب الهوني المستشار الأسبق لسيف القذافي خلال مرحلة مشروع ليبيا الغد، في صفحته على شبكة "فيسبوك" قائلا "لقد امتدت يد الغدر واغتالت رجلا أحب ليبيا وحلم بازدهارها ونهضتها إنه سيف الإسلام القذافى".
 
وبدوره، أكد موسى إبراهيم القذافي المتحدث باسم نظام العقيد الراحل معمر القذافي، مقتل سيف الإسلام القذافي، بمقر إقامته في مدينة الزنتان.

وبالتوازي مع ذلك، أوضح رئيس فريق المصالحة التابع لسيف الإسلام، علي أبوسبيحة، في تصريح نشرته منصة "صفر" الإلكترونية، أنه لم يتمكن من التواصل مع أي من المحيطين به، لافتا إلى أن هواتف عدد منهم خارج التغطية أو لا يجيبون على الاتصالات.
 
إلى ذلك، نقلت مواقع ليبية عن أحد المصادر المُقربة من سيف القذافي دون ذكر اسمه، قوله عندما سُئل عن ظروف وملابسات الحادث، بالتأكيد على مقتله، مكتفيا بوصف ما حصل بأنه "عملية اغتيال".

وفي وقت سابق اليوم، تداولت وسائل إعلام محلية ليبية وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، أنباءً مُتضاربة وغير مؤكدة عن مقتل سيف الإسلام القذافي في منطقة الحمادة القريبة من الزنتان التي تُسيطر عليها حكومة الوحدة الوطنية الليبية برئاسة عبد الحميد الدبيبة.

ولم تصدر عن الجهات القضائية الليبية المعنية أي بيان رسمي يؤكد أو ينفي صحة هذه المعلومات حتى الآن، أو أي توضيح بشأن ما يتم تداوله من مُعطيات أشارت إلى أن سيف الإسلام تعرض لعملية اغتيال داخل منزله.

وأشارت هذه المُعطيات إلى أن أربعة مُسلحين تسللوا إلى داخل حديقة منزل سيف الإسلام، بعد تعطيل كاميرات المراقبة، واشتبكوا مع مرافقيه وحراسه، قبل أن يتمكنوا من النيل منه، ثم لاذوا بالفرار.
 
يُشار إلى أن اسم سيف الإسلام القذافي نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، برز في المشهد الليبي في أعقاب ترشحه للانتخابات الرئاسية في عام 2021، ما أعاد حضوره إلى واجهة للمشهد السياسي بعد سنوات من الغياب منذ سقوط نظام والده معمر القذافي في 2011.

وسيف الإسلام القذافي (52 عاما) هو خريج جامعة لندن للاقتصاد، ويقود ما يُعرف بالتيار الإصلاحي داخل ليبيا، حيث دعا في عام 2006 إلى اعتماد دستور دائم للبلاد، في إطار رؤى إصلاحية طُرحت قبل أحداث 2011.
 
وفي أعقاب سقوط نظام والده الراحل، صدر بحقه حكم بالإعدام من القضاء الليبي، قبل أن يشمله لاحقا قرار بالعفو، في وقت لا يزال فيه مطلوبا لدى المحكمة الجنائية الدولية على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، الأمر الذي مازال يُثير جدلا قانونيا وسياسيا في ليبيا حول ملفه الانتخابي في 2021.
 
 
شينخوا