استقبل الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، رئيسة وزراء إيطاليا، جورجيا ميلوني، في منتجع “مار آلاجو” بولاية فلوريدا، في زيارة هامة جاءت قبيل تنصيب ترامب المقرر في 20 جانفي 2025.
وشهد اللقاء الذي تم يوم السبت، استقبالاً حاراً من قبل موظفي المنتجع، حيث قدم ترامب لميلوني، التي تلقت تصفيقاً من الحضور، في مشهد نشرته وسائل التواصل الاجتماعي.
تأتي هذه الزيارة في وقت يسعى فيه العديد من القادة الأوروبيين لتعزيز العلاقات مع ترمب قبل توليه منصب الرئيس، في خطوة تهدف إلى بناء جسور تعاون وثيقة مع الإدارة الأمريكية القادمة.
ووفقاً للتقارير، لم تُكشف تفاصيل دقيقة حول المحادثات التي جرت بين ميلوني وترمب، لكن وسائل إعلام إيطالية أفادت أن رئيسة الوزراء كانت تأمل في مناقشة عدة قضايا هامة، بما في ذلك الحرب في أوكرانيا، قضايا التجارة، الأوضاع في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى أزمة الصحفية الإيطالية المعتقلة في طهران.
وتعتبر ميلوني، التي تقود ائتلافًا يمينيًا قويًا في إيطاليا، من الشخصيات التي قد تجد في ترمب حليفًا استراتيجيًا، نظراً لتوجهاتها المحافظة وصلاتها الوثيقة مع رجال الأعمال الداعمين له.
وكان ترامب قد أكد في حديثه أمام الحضور في مار آلاجو على إعجابه بإنجازات ميلوني، مشيرًا إلى نجاحاتها الكبيرة في أوروبا.
كما تزامن اللقاء مع توترات دولية، خاصة بعد اعتقال الصحفية الإيطالية تشتشيليا سالا في إيران، وهو الأمر الذي يزيد من تعقيد السياسة الخارجية التي تواجهها ميلوني في ظل التطورات العالمية الأخيرة.
يُذكر أن ترامب قد التقى مؤخرًا العديد من الزعماء الدوليين في فلوريدا، حيث كان هذا اللقاء مع ميلوني جزءاً من سلسلة اجتماعات مع قادة دوليين بعد فوزه في الانتخابات الأمريكية نوفمبر 2024.