• 04 Oct, 2026

رئاسة الحكومة: تحسين الوضعية المالية لمدرّسي تعليم الكبار وتعذّر تسوية وضعيتهم المهنية حاليًا

رئاسة الحكومة: تحسين الوضعية المالية لمدرّسي تعليم الكبار وتعذّر تسوية وضعيتهم المهنية حاليًا

رئاسة الحكومة: تحسين الوضعية المالية لمدرّسي تعليم الكبار وتعذّر تسوية وضعيتهم المهنية حاليًا

فادت رئاسة الحكومة ، في إجابة عن سؤالين كتابيين لعضوي مجلس نواب الشعب حسن الجربوعي وأسماء الدرييش ، حول تسوية وضعية مدرسي تعليم الكبار، بأنه تم النظر في تحسين وضعيتهم المالية في أمر حكومي ضبط نظام التأجير، وذلك لتعذر تنظيرهم برتب تنتمى الى سلك مدرسي التربية الاجتماعية.

وأضحت أن تسوية الوضعية المهنية للمدرسين المتدخلين في مجال محو الأمية وتعليم الكبارتقتضى تنظيرهم برتب تنتمي إلى سلك مدرسي التربية الاجتماعية الذي يتماشى والمهام الموكولة إليهم، وهو ما يطرح عديد الإشكاليات بالنظر إلى المعطيات المتعلقة بالمعنيين بالأمر حيث يتوزعون بين فئات عمرية ومستويات تعليمية واختصاصات متنوعة ومتفاوتة.

و أبرزت ، خلال الرد الذى ورد على الموقع الرسمي للبرلمان، أنه تم استصدار الأمر عدد 544 لسنة 2024 المؤرخ في 7 نوفمبر 2024 المتعلق بتنقيح الأمر الحكومي عدد 607 لسنة 2018 المتعلق بضبط نظام التأجير الخاص بالمدرسين التعاقدين والمتدخلين في مجال محو الأمية وتعليم الكبار بوزارة الشؤون الاجتماعية ، وتحسين الوضعية المالية لهؤلاء المدرسين.

و كان النائب حسن الجربوعي أكد أن متعاقدي تعليم الكبار أفنوا سنوات طويلة من العمر في خدمة الوطن ونشر المعرفة، إلا أنه يتواصل التعامل معهم ضمن تصنيفات لا تعكس مكانتهم الحقيقية كمساهم في بناء المجتمع و مقاومة الأمية.

و طالب النائب، وفق السؤال الكتابي، بتسوية الوضعية المهنية والإدارية لمدرسي تعليم الكبار، بما يضمن الاستقرار الوظيفي والكرامة المهنية وإدماجهم ضمن السلم الوظيفي القانوني للوظيفة العمومية وتمكينهم من كافة حقوقهم المهنية و الاجتماعية.

كما تساءلت النائبة أسماء الدرويش عن الاجراءات التى تم اتخاذها لاستكمال هذا الملف.

تجدر الإشارة إلى أن وزارة الشؤون الاجتماعية تتولى عبر المركز الوطني لتعليم الكبار إدارة برنامج الوطني لتعليم الكبار ومحو الأمية لضمان حق التعلم مدى الحياة ، عبر مئات مراكز التعلم في مختلف الولايات.

ووفق إحصائيات المعهد الوطني للإحصاء فقد تراجعت نسبة الأمية الى 17.3 بالمائة.

و تتّجه تونس نحو توسيع مفهوم تعليم الكبار ومحو الأمية، ليشمل إلى جانب القراءة والكتابة، اكتساب المهارات الحياتية والتثقيف الصحي والسلامة المهنية والمرورية، في إطار تصور جديد للتعلم مدى الحياة يستهدف تعزيز الاندماج الاجتماعي والاقتصادي ومرافقة المتعلمين في مساراتهم التعليمية و المهنية.

و قال المدير العام للبرنامج الوطني لتعليم الكبار، خلال ورشة عمل انتظمت في الشهر الماضى، “إن المقاربة الجديدة تقوم على التعلّم مدى الحياة، وتتيح تنويع فُرص التعلّم، وتطوير المسارات التعليمية، والاستجابة لمختلف الفئات والحاجيات، و ربط التعلّم بالتمكين الاجتماعي و الاقتصادي”.

و يضم البرنامج الوطني لتعليم الكبار حاليا 945 مركزا للتعلم مدى الحياة، و11 مركزا نموذجيا في 11 ولاية، فيما تستهدف برامجه بين 20 ألفا و25 ألف أُمّي سنويا، بالاعتماد على أكثر من 845 مُدرّسا متعاقدا و 114 مُدرّسا مرسما.