• 20 Jun, 2026

سيدي بوزيد: افتتاح المركز التكنولوجي "أليف" لتدريب الشباب ودعم التشغيل وريادة الأعمال

سيدي بوزيد: افتتاح المركز التكنولوجي "أليف" لتدريب الشباب ودعم التشغيل وريادة الأعمال

سيدي بوزيد: افتتاح المركز التكنولوجي "أليف" لتدريب الشباب ودعم التشغيل وريادة الأعمال

افتُتح اليوم الثلاثاء 16 جوان 2026 المركز التكنولوجي "أليف" (ELIFE) بمدينة سيدي بوزيد، في إطار جهود دعم تشغيل الشباب وتعزيز مهاراتهم في المجالات الرقمية والتكنولوجية.

وأشرف على افتتاح المركز سفيرا فرنسا وألمانيا بتونس، بحضور المدير العام لمؤسسة تونس للتنمية حسان مناعي، ورئيس المؤسسة بدر الدين والي، إلى جانب عدد من المسؤولين الجهويين والمحليين وممثلي الإدارات المعنية.

ويهدف المركز إلى تدريب الشباب على المهارات الرقمية والتقنية، وتطوير قدراتهم المهنية بما يسهّل إدماجهم في مؤسسات القطاعين الرقمي والصناعي. كما يوفر برامج تكوين في تطوير البرمجيات والتسويق الرقمي، إضافة إلى دورات في المهارات الحياتية والمهنية والعمل الجماعي والقيادة.

ويحتضن المركز كذلك فضاءات للعمل المشترك وأنشطة موجهة لدعم أصحاب المشاريع الناشئة، بما يساهم في تعزيز التنمية الجهوية الشاملة والمستدامة والحد من البطالة، خاصة في صفوف خريجي التعليم العالي.

وأوضح رئيس مؤسسة تونس للتنمية بدر الدين والي أن هذا المشروع ممول بشكل مشترك من برنامج "الاستثمار من أجل التشغيل" الذي ينفذه بنك التنمية الألماني في إطار مبادرة "العمل اللائق من أجل انتقال عادل"، التابعة للوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية، إضافة إلى دعم من الوكالة الفرنسية للتنمية لتطوير البنية التحتية الرقمية والتكنولوجية.

وأشار إلى أن افتتاح مركز سيدي بوزيد، يليه افتتاح مركز توزر غدا الأربعاء، سيرفع عدد مراكز "أليف" العاملة إلى ستة مراكز بعد إطلاق مراكز مماثلة في سليانة وباجة والكاف وجربة.

وأضاف أن مشروع "أليف" في ولايات سيدي بوزيد وتوزر والقيروان حصل على منحة بقيمة 4.9 مليون يورو، ويشمل إنشاء وتشغيل ثلاثة مراكز جديدة، من المنتظر أن توفر أكثر من 1300 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة خلال السنوات الثلاث الأولى من نشاطها.

وسيكون كل مركز قادرا على استيعاب ما يصل إلى 1000 متكون سنويا، من خلال برامج تدريب معتمدة في المهن الرقمية والتكنولوجية، إلى جانب خدمات دعم التشغيل، واحتضان الشركات الناشئة، ومختبرات التصنيع الرقمي، والمساحات الثقافية والعلمية والتعاونية.
هادي عافي