• 19 Apr, 2026

ترامب يؤكد إمكانية التوصل إلى اتفاق تجاري مع الصين

ترامب يؤكد إمكانية التوصل إلى اتفاق تجاري مع الصين

ترامب يؤكد إمكانية التوصل إلى اتفاق تجاري مع الصين

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، اليوم الخميس، إنّه من «الممكن» التوصّل إلى اتفاق تجاري بين الولايات المتحدة والصين، وبينما يواصل الرئيس الأميركي مشروعه الحمائي من خلال فرض رسوم جمركية خصوصا على الصين.
 
وأضاف ترمب للصحفيين في الطائرة الرئاسية، مساء الأربعاء، أنّ الولايات المتّحدة أبرمت في 2020 «اتفاقية تجارية عظيمة مع الصين»، وأنّ التوصّل إلى معاهدة جديدة اليوم أمر «ممكن». موضحا أنّ بين واشنطن وبكين «بعض المنافسة لكنّ العلاقة التي تربطني بالرئيس شي جين بينغ ممتازة».
 
وردا على ذلك، دعت الصين واشنطن إلى إبداء «احترام متبادل» في حل النزاعات الاقتصادية.
 
وقال الناطق باسم الخارجية الصينية غو جياكون «يجب عل الطرفين حل مخاوفهما المتبادلة عبر الحوار والتشاور المستندين إلى المساواة والاحترام المتبادل».
 
منذ بداية ولايته الثانية في نهاية جانفي الثاني، جعل الرئيس الأميركي من الرسوم الجمركية الأداة الرئيسة لسياسته الرامية إلى خفض العجز التجاري الأميركي الكبير.

وفي مطلع فيفري، فرضت إدارة ترمب رسوما جمركية إضافية بنسبة 10% على كل المنتجات المستوردة من الصين التي تشكل البلد الذي يسجل أكبر فائض تجاري مع الولايات المتحدة على صعيد السلع (295,4 مليار دولار في 2024) بحسب مكتب التحليل الاقتصادي التابع لوزارة التجارة الأميركية.
 
وشكّلت الولايات المتحدة وجهة حوالي 15% من صادرات البلاد في 2024 على ما أظهرت بيانات الجمارك الصينية.
 
وردّت بكين بفرض رسوم جمركية بنسبة 15% على وارداتها الأميركية من الفحم والغاز الطبيعي المسال، و10% على النفط والسلع الأخرى (الآلات الزراعية والمركبات، وما إلى ذلك). إلا أن هذه التدابير أقل بالنسب من تلك التي فرضتها واشنطن.
 
ونددت الصين الثلاثاء لدى منظمة التجارة العالمية بـ«صدمات الرسوم الجمركية» التي ينتهجها ترمب ما قد يؤدي إلى «انكماش عالمي».
 
وستفرض واشنطن كذلك اعتبارا من 12 مارس رسوما جمركية جديدة بنسبة 25% على صادرات الفولاذ والألمنيوم على كل شركائها التجاريين.
 
وهدد دونالد ترمب كذلك بفرض رسوم جمركية جديدة بنسبة 25% أو أكثر على شريحة واسعة من القطاعات اعتبارا من مطلع شهرافريل، من خشب البناء والمنتجات الحرجية فضلا عن السيارات وشبه الموصلات وصناعات الأدوية.
 
وفيما يخص خشب البناء والمنتخبات الحرجية، قال الرئيس الأميركي إنه «يبحث» في فرض هذه التدابير «بحدود الثاني من افريل».

وتفيد لجنة التجارة الدولية أن كندا المجاورة للولايات المتحدة هي مزود واشنطن الأول للمنتجات الحرجية وتشكل حوالي نصف الواردات الأميركية في هذا المجال.

وفُرضت على كندا والمكسيك رسوم جمركية بنسبة 25% على جمل منتجاتهما، لكن ترمب أعطى مهلة للبلدين حتى الأول من مارس قبل بدء العمل بهذه التدابير.
 
وقد يتجنب قطاع السيارات الرسوم في حال الاستثمار في مصانع بالولايات المتحدة على ما أكد ترمب. وقال «نريد أن نمنحهم الوقت للمجيء، نريد أن نمنحهم فرصة».
 
وحذّرت شركات صناعات السيارات الألمانية، أمس الأربعاء، من خطر حصول «نزاع تجاري عالمي» يجعل في نهاية المطاف المستهلكين الأميركيين يدفعون ثمنا أعلى لشراء سيارة.
 
وقال الاتحاد الأوروبي إنه لا يرى «أي مبرر» لفرض الولايات المتحدة رسوما جمركية إضافية على منتجاته.
 
وقال المفوض الأوروبي لشؤون التجارة، ماروس سيفكوفيتش في واشنطن «البعض يقول إن الرسوم الجمركية التي يفرضها الاتحاد الأوروبي أعلى من تلك المفروضة على الواردات إلى الولايات المتحدة لكن البيانات تثبت أن ذلك غير صحيح. اقتصاد الاتحاد الأوروبي هو من الأكثر انفتاحا في العالم مع دخول أكثر من 70% من الواردات من دون رسوم».
 
وأكد أنه في حال فرضت الولايات المتحدة رسوما جمركية سيرد الاتحاد الأوروبي «بحزم وسرعة».

المصدر : أ ف ب